الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
579
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
راما سراريه فمنهن مارية القبطية التي ذكرت وهي أم ابنه إبراهيم كما مر آنفا ومنهن ريحانة بنت عمر والقرظية . خنساء بنت خدام ( ل جخ ) ( بكسر الخاء المعجمة والدال المهملة ) الأنصارية الأوسية زوج أبى لبابة صحابية معروفة ( قب ) وفي النقد خرام ( بالراء ) . وفي أسد الغابة خذام ( أولا بالخاء والذال المعجمة ) ابن خالد الأنصارية من بنى عمرو بن عوف ، وقيل خنساء بنت خرام ابن وديعة ورد ذكرها في حديث أبي هريرة ، روى عنها عبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد بن جارية ان أباها زوجها ، وهي بنت فكرهت ذلك فجائت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرد نكاحها ، وقد اختلفت الرواية في حالها عند تزويجها هذا ، وعنهما ان أباها زوجها وهي ثيب فكرهت فاتت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فرد نكاحه . وروى محمد بن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد قال : وكانت قد ايمت من رجل فزوجها أبوها من رجل من بنى عمرو بن عوف ، وانها خطبت إلى أبى لبابة بن عبد المنذر فارتفع شانهما إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فامر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أباها ان يلحقها بهواها فتزوجت ابا لبابة ، اخرجها الثلاثة ( ب د ع ) . خولة بنت ثامر ، وقيل هي خولة بنت قيس ( ل جخ ) . وفي أسد الغابة خولة بنت ثامر الأنصارية قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول « الدنيا خضرة حلوة وان رجالا سيخوضون في مال اللّه بغير حق لهم النار يوم القيامة » اخرجها الثلاثة ، وقال أبو عمر قيل هي ابنة قيس بن فهد وثامر لقب . وفي أسد الغابة في موضع اخر خولة بنت قيس بن فهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية زوج حمزة بن عبد المطلب رضى اللّه عنه تكنى أم محمد ، وقد قيل إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر وقيل إن ثامر القب لقيس بن فهد والأول أصح ، قاله أبو عمرو قال أبو نعيم تكنى أم محمد وقيل أم صبية وقال ابن منده ، وقيل أم محمد وهذا وهم منه صحف حبيبة بصبية ، فان أم صبية جهينة ، وهذه أنصارية وعن